- أوصاف منتجات متشابهة سلة
- كتابة وصف المنتجات
- وصف المنتج
- متجر سلة
أوصاف منتجات متشابهة سلة: كيف تكتب وصفًا يوضح الفروق الحقيقية؟
طريقة عملية لكتابة أوصاف واضحة للمنتجات المتشابهة في سلة، بدءًا من تحديد الفروق الحقيقية وتنظيم المواصفات، وصولًا إلى مراجعة الصفحة بعد النشر.
بقلم صدارةقراءة 13 دقائق

تبدأ كتابة وصف مفيد للمنتجات المتقاربة بحصر خصائصها المشتركة، ثم إبراز ما يختلف فعلًا في كل منتج: خامته أو مقاسه أو توافقه أو طريقة استخدامه. بهذه الطريقة، لا يصبح الوصف نسخة من نص آخر تغيّر فيها الاسم فقط، بل أداة تساعد المتسوق على الاختيار. وعند إعداد أوصاف منتجات متشابهة سلة، تبقى دقة المعلومات أهم من محاولة جعل كل نص مختلفًا بأي ثمن.
تحتاج العملية إلى ترتيب المعلومات قبل الصياغة، ثم تقديمها بطريقة تسمح بقراءتها سريعًا أو بتفصيل أكبر عند الحاجة. وينطبق ذلك على المنتجات المستقلة التي تشترك في خصائص كثيرة، وعلى الألوان والمقاسات المختلفة للمنتج نفسه، مع مراعاة الفارق بين الحالتين.
لماذا تحتاج المنتجات المتشابهة إلى أوصاف مميزة؟
الوصف المميز يجيب عن سؤال عملي: ما الذي يجعل هذا الخيار ملائمًا لاحتياج المتسوق أكثر من الخيار المجاور له؟ عندما تعرض صفحات عدة النص نفسه، قد يضطر الزائر إلى المقارنة اعتمادًا على الصور أو الأسماء وحدها، حتى لو كانت هناك فروق مهمة في المواد أو الأبعاد أو التوافق لم تُذكر بوضوح.
المقصود بالتميّز هنا ليس ابتكار لغة تسويقية جديدة لكل صفحة، بل توفير معلومات كافية لاتخاذ قرار. أظهرت اختبارات قابلية الاستخدام أن وصف المنتج يؤثر في تقييم ملاءمته، وأن نقص المعلومات قد يدفع المستخدم إلى مغادرة صفحة المنتج أو الموقع (Baymard Institute). لذلك فإن بيان الفرق الحقيقي يخدم المتسوق أولًا، ويجعل محتوى كل صفحة أكثر تحديدًا في موضوعه.
لا يعني تشابه بعض العبارات بين الصفحات وجود عقوبة تلقائية في نتائج البحث. قد تتشارك المنتجات فعلًا في خصائص ثابتة، ومن الطبيعي أن تتكرر المعلومات الصحيحة عنها. المشكلة التحريرية تظهر عندما يُنسخ وصف عام على صفحات مختلفة، فيغيب عن كل صفحة ما يشرح المنتج المعروض فيها. الهدف إذن تقليل التكرار غير المفيد، لا مطاردة التشابه اللفظي على حساب الوضوح.
كيف تُحدَّد المنتجات التي تحتاج إلى أوصاف مختلفة؟
تبدأ المقارنة بتصنيف المعروض: هل الحديث عن منتجين مستقلين، أم عن خيارات لون أو مقاس لمنتج رئيسي واحد؟ هذا التمييز يحدد مقدار المعلومات المشتركة التي يمكن الاحتفاظ بها، ونوع التفاصيل التي ينبغي تخصيصها لكل وصف. وتتعامل إرشادات بيانات المنتجات مع اختلافات مثل اللون والمقاس بوصفها متغيرات يمكن ربطها بمنتج رئيسي (Google).
يساعد ملف عمل بسيط في كشف الفروق قبل الكتابة. يُخصَّص صف لكل منتج أو متغير، وتُجمع فيه البيانات المتاحة عن الاسم والخامة والأبعاد والاستخدام والتوافق والعناية. بعد ذلك تُقسَّم المعلومات إلى قسمين: خصائص ثابتة تشترك فيها الخيارات، وخصائص تختلف فعلًا بينها. ليس المطلوب ملء كل خانة؛ تُترك المعلومة غير المعروفة دون افتراض إلى أن تُتحقق.
قد يحمل منتجان اسمًا متقاربًا لكن تختلف مادة صنعهما، فيحتاج الوصف إلى توضيح أثر هذه المادة في الاستخدام أو العناية إذا كان ذلك موثقًا. وقد يختلفان في الاسم أو الصورة فقط بينما تتطابق بقية المواصفات؛ هنا لا ينبغي افتعال فروق في الأداء. يكفي تحديد الخيار المعروض بدقة، مع إبقاء المعلومات المشتركة متسقة بين الصفحات.
تساعد هذه المقارنة أيضًا على تحديد أولوية العمل. الصفحات التي لا تشرح فرقًا ظاهرًا بين منتجين معروضين تستحق المراجعة، وكذلك الصفحات التي تخلو من معلومة يحتاجها المتسوق للمفاضلة. أما إعادة كتابة كل وصف لمجرد تغيير الكلمات، من دون إضافة معلومة تخص المنتج، فلن تحل أصل المشكلة.
ما المعلومات التي ينبغي تغييرها بين الأوصاف؟
يُغيَّر في الوصف ما تغيّر في المنتج، وتُترك الحقائق المشتركة كما هي. تشمل الفروق المحتملة المواد أو المكونات، والأبعاد، وما يتوافق معه المنتج، وكيفية استخدامه أو العناية به. وتبرز أهمية تفاصيل المواد والأبعاد والتوافق حين تكون لازمة لتقييم المنتج.
الخامة والأبعاد: من المواصفة إلى قرار الاختيار
لا تكفي عبارة عامة مثل «خامة مناسبة للاستخدام» عندما تكون المادة نفسها سببًا للمفاضلة. الأفضل تسمية الخامة المؤكدة وشرح ما تعنيه للمشتري في حدود المعلومات المتاحة. وإذا اختلفت العناية المطلوبة باختلافها، تُذكر تعليمات العناية الخاصة بكل منتج بدل نقل تعليمات واحدة إلى المجموعة كلها.
والأبعاد تحتاج إلى عرض قابل للفهم، لا إلى أرقام منفصلة عن سياقها. ينبغي كتابة وحدة القياس إلى جانب البعد بوضوح، لأن غيابها يترك مساحة لتفسير غير صحيح للحجم. كما يفيد توضيح ما إذا كان القياس يتعلق بالطول أو العرض أو الارتفاع أو سعة جزء معين، بحسب طبيعة المنتج والمعلومات المؤكدة عنه.
الاستخدام والتوافق: متى يصبح الفرق مهمًا؟
قد يتشابه منتجان في الشكل ويختلفان في ما يمكن استخدامهما معه. إذا كان أحدهما متوافقًا مع جهاز أو ملحق معين والآخر ليس كذلك، فهذه معلومة أهم من تكرار صفات عامة عنهما. يُذكر اسم الفئة أو الطراز المتوافق فقط بعد التحقق، ولا يُستنتج التوافق من تشابه الصور أو المقاسات وحده.
ينطبق الأمر نفسه على الاستخدام: قد يخدم خياران غرضًا متقاربًا لكن يختلف موضع استخدامهما أو طريقة تركيبهما أو العناية بهما. يوضح الوصف هذا الاختلاف بصيغة تساعد على الاختيار، من غير تحويل احتمال أو انطباع إلى وعد مؤكد. وإذا لم توجد فروق موثقة في الاستخدام، فلا حاجة إلى كتابة قصة مختلفة لكل منتج.
كيف يُنظَّم الوصف ليخدم القراءة السريعة والتفصيلية؟
يبدأ الوصف بجملة تحدد المنتج والفئة التي يناسبها اعتمادًا على خصائصه الفعلية، ثم يشرح الميزات التي تحتاج تفسيرًا، ويعرض المواصفات المباشرة في صيغة يسهل مسحها بصريًا. يساعد هذا الترتيب المتسوق على العثور على إجابة سريعة، مع إبقاء التفاصيل متاحة لمن يريد المقارنة الدقيقة؛ وقد دعمت اختبارات صفحات المنتجات استخدام عناوين أقسام واضحة لهذا الغرض.
افتتاحية تحدد الملاءمة
الجملة الأولى ليست مكانًا لتكرار اسم المنتج مع صفات مثل «رائع» و«عملي». فائدتها أن تربط ميزة مؤكدة بحالة استخدام واضحة. في منتج تختلف نسخه بالمقاس، يمكن أن توضّح الافتتاحية المقاس المعروض وما يرتبط به من ملاءمة موثقة. وفي منتج يختلف بالخامة، تبدأ بالخامة حين تكون أساس المقارنة.
من المفيد كذلك تجنب تقديم استنتاج لا تدعمه المواصفات. فوجود مقاس معين لا يثبت وحده أنه مناسب لكل مساحة، ووجود مادة محددة لا يبرر وصفها بأنها الأكثر تحمّلًا من دون أساس. الوصف الجيد يقرّب المعلومة من قرار الشراء، لكنه لا يتجاوز ما تسمح به بيانات المنتج.
عناوين قصيرة للميزات وقائمة للمواصفات
تحتاج الميزة التي قد لا تكون فائدتها واضحة إلى فقرة قصيرة تشرحها. أما بيانات مثل المادة واللون والأبعاد والمحتويات، فيمكن جمعها في نقاط عندما تكون مؤكدة وذات صلة. تسمح هذه البنية بإبراز الفروق المهمة من دون أن يختفي تفصيل يحتاجه المتسوق داخل فقرة طويلة. ويمكن تنظيم الميزات الأساسية تحت عناوين موجزة، بينما قد تكفي كتل نصية وقائمة نقطية لمنتج بسيط.
لا تحل القوائم محل الشرح في كل الحالات. عبارة مثل «متوافق مع جهاز محدد» قد تكون كافية إذا كان اسم الجهاز واضحًا، لكن ميزة تتعلق بطريقة تركيب أو استخدام مختلفة قد تحتاج إلى تفسير: ماذا تشمل، وما الذي ينبغي معرفته قبل الاختيار؟ بالمقابل، لا تحتاج كل مواصفة إلى فقرة مستقلة؛ كثرة الشرح قد تجعل الفرق الحقيقي أصعب وصولًا.
هل يكفي تعديل وصف المورد؟
لا يكفي تبديل كلمات وصف المورد إذا بقي النص الجديد عامًا أو مكررًا بين المنتجات. يمكن التعامل مع معلومات المورد بوصفها مادة للتحقق من المواصفات، ثم بناء وصف أصلي يجيب عن أسئلة المتسوق بشأن المنتج المعروض تحديدًا. قيمة إعادة الكتابة ليست في تغيير الألفاظ، بل في اختيار المعلومات المناسبة وترتيبها وشرحها بوضوح.
تبدأ المراجعة بفصل الحقائق عن العبارات الترويجية. تُراجع المادة والأبعاد والمحتويات والتوافق وتعليمات الاستخدام مقابل المعلومات الموثوقة المتاحة للمتجر. ثم تُكتب صياغة تبرز ما يختلف بين الخيارات. وإذا لم يحدد المصدر معلومة مهمة، فلا تُملأ الفجوة بتخمين؛ تُستكمل المعلومة من بيانات المنتج المعتمدة أو تُترك خارج الوصف.
وعند وجود نص للمورد يصلح لجميع الخيارات، يمكن الاستفادة من حقائقه المشتركة من دون نسخ العبارة نفسها على كل صفحة. أما الفروق التي يبحث عنها المتسوق فتحتاج إلى مساحة ظاهرة في بداية الوصف أو ضمن عناوينه. بهذا يصبح وصف المورد مرجعًا للبيانات، لا قالبًا يُعاد تدويره بتغيير اسم المنتج.
كيف تختلف أوصاف الألوان والمقاسات للمنتج نفسه؟
يظل وصف المتغير مرتبطًا بالمنتج الرئيسي، لكنه يحدد الخيار المعروض تحديدًا أدق. فقد تتطابق طريقة الاستخدام والخامة بين لونين، بينما يختلف اللون فقط؛ وقد يؤثر اختلاف المقاس في الأبعاد أو الملاءمة. توصي إرشادات متغيرات المنتجات بأن يكون وصف المتغير أكثر تخصيصًا من وصف المنتج الرئيسي، مع تضمين ما يميزه، كاللون أو المقاس أو الخامة.
ما الذي يبقى مشتركًا؟
تبقى المعلومات التي تصدق على جميع الخيارات ثابتة: وظيفة المنتج الأساسية، وطريقة استخدامه العامة، والخصائص التي لم تتغير. الحفاظ على هذا الاتساق أفضل من صياغة ادعاءات مختلفة لمجرد أن لكل لون أو مقاس صفحة أو وصفًا. وإذا كانت تعليمات العناية واحدة لجميع المتغيرات، تُعرض بالمضمون نفسه دون إيهام بوجود اختلاف.
يفيد وصف المنتج الرئيسي في تقديم الصورة العامة، بينما يجيب وصف المتغير عن سؤال أكثر تحديدًا: ما الخيار المعروض الآن؟ هذا الفصل يمنع إغراق كل وصف بالتفاصيل المشتركة وحدها، كما يمنع حذف معلومات أساسية يحتاجها من يصل مباشرة إلى صفحة خيار بعينه.
ما الذي يميّز كل متغير؟
يُذكر اللون باسمه المعتمد، والمقاس مع أبعاده ووحداته إن كانت هذه البيانات متاحة، والخامة إذا تغيّرت فعلًا بين الخيارات. وإذا ترتب على الاختلاف تغيير موثق في الاستخدام أو المحتويات أو العناية، يُشرح في موضع واضح. أما تغيير اللون وحده فلا يبرر اختراع فرق في المتانة أو الأداء.
عند استخدام ترميز البيانات المنظَّمة للمتغيرات، تتطلب إرشادات Google معرّفًا فريدًا لكل متغير، مثل sku أو gtin، ومعرّف مجموعة فريدًا للمنتج الرئيسي. وتوصي بتجميع المتغيرات عبر ProductGroup وخصائص مثل variesBy وhasVariant وproductGroupID، مع إمكان الوصول إلى كل متغير عبر عنوان مميز تستطيع Google الزحف إليه. هذه متطلبات تتعلق بطريقة تمثيل المتغيرات في الصفحات وبياناتها، وليست دعوة لكتابة نصوص مختلفة شكليًا.
ما بيانات صفحة المنتج التي تدعم فهمها في نتائج البحث؟
يبقى الوصف الظاهر للزائر نقطة البداية. ويمكن أن تساعد البيانات المنظَّمة من نوع Product محرك البحث على فهم معلومات المنتج، ومنها السعر والتوافر والتقييمات عندما تكون موجودة، وقد تتيح عرض تفاصيل أغنى في نتائج البحث. لا تعوّض هذه البيانات وصفًا ناقصًا، بل ينبغي أن تعبّر عن المنتج نفسه كما يظهر على الصفحة.
يختلف ما يلزم تضمينه بحسب نوع النتيجة المؤهل لها الترميز. فعند إعداد ترميز Product لمقتطفات المنتجات، يجب تضمين خاصية واحدة على الأقل من review أو aggregateRating أو offers. ولا تعني الإشارة إلى التقييمات إضافتها إذا لم تكن موجودة؛ الأساس أن تعبّر البيانات عن معلومات فعلية.
كذلك يجب أن تطابق قيم البيانات المنظَّمة ما يراه الزائر على صفحة المنتج؛ فتمرير بيانات تختلف عن الصفحة يخالف الإرشادات ذات الصلة (Google). لذلك تُراجع المعلومات المعروضة مع أي بيانات مضافة إلى الصفحة، ولا سيما حين تتغير خيارات المنتج أو بياناته. أما عنوان Meta ووصف Meta، فيُكتبان بما يعرّف الصفحة بدقة ويبرز فرقها الحقيقي، لا بتكرار عنوان واحد لجميع المنتجات المتقاربة.
خطوات عملية لكتابة وصف فريد لكل منتج
أفضل طريقة للعمل على مجموعة متشابهة هي كتابة الأوصاف انطلاقًا من ملف فروق واحد، ثم مراجعتها جنبًا إلى جنب. بذلك يسهل اكتشاف معلومة مفقودة أو تناقض بين الصفحات قبل النشر.
- جمع البيانات والتحقق منها: تُستخرج مواصفات كل منتج من المعلومات المعتمدة، بما فيها المادة والأبعاد والمحتويات والاستخدام والتوافق عند الحاجة. تُعلَّم البيانات غير المؤكدة للمراجعة بدل تحويلها مباشرة إلى نص منشور.
- فصل المشترك عن المختلف: يُسجَّل ما ينطبق على المجموعة كلها، ثم تُحدد خصائص كل منتج على حدة. إذا كانت الفروق مقتصرة على اللون أو المقاس، ينعكس ذلك بوضوح في الوصف دون إضافة اختلافات غير موجودة.
- كتابة افتتاحية خاصة بالمنتج: تبدأ كل مسودة بما يحتاجه المتسوق لمعرفة الخيار المعروض ومدى ملاءمته. يُختار الفرق الأهم للبدء، لا مجرد أول فرق يظهر في ملف المواصفات.
- شرح الميزات التي تحتاج إلى تفسير: تُستخدم عناوين قصيرة للمعلومات المهمة، مع فقرة موجزة حيث لا تكفي تسمية الميزة وحدها. وتُترك المواصفات المباشرة لقائمة واضحة بدل تكرارها في عبارات إنشائية.
- إكمال التفاصيل القابلة للمقارنة: تُذكر الأبعاد مع وحداتها، والتوافق مع أسمائه الدقيقة، وما يختلف في العناية أو المحتويات. لا تُضاف معلومة لمجرد ملء قالب ثابت؛ يُختار ما يرتبط بالمنتج وقرار شرائه.
- مقارنة المسودات معًا: تُقرأ أوصاف المنتجات المتقاربة جنبًا إلى جنب: هل يمكن معرفة الفرق من دون الرجوع إلى الصور؟ وهل تتعارض أي معلومة مشتركة بين الصفحات؟ تُراجع كذلك صياغة عنوان Meta ووصف Meta بحيث يحددان الصفحة المعنية.
- مراجعة النص كما سيراه المتسوق: يُتأكد من وضوح العناوين وسهولة العثور على المواصفات، ومن أن الوصف المنشور يخص الخيار المعروض فعلًا. إذا احتاج القارئ إلى استنتاج معلومة أساسية من عدة مواضع، يُعاد ترتيبها.
ليست هذه الخطوات دعوة إلى كتابة نص طويل لكل منتج. قد يكفي وصف موجز لمنتج محدود الخصائص، بينما يحتاج منتج يعتمد اختياره على التوافق أو المقاسات إلى تفصيل أكبر. معيار الاكتمال هو قدرة المعلومات على تفسير الاختيار، لا عدد الأسطر.
تطبيق الطريقة على منتجات متجر سلة
يبدأ التطبيق بتجميع المنتجات المتقاربة في ملف المقارنة، ثم إعداد وصف لكل منتج أو متغير وفق المعلومات الخاصة به. وبعد اعتماد المسودات، تُنقل إلى صفحاتها المناسبة في المتجر، مع مراجعة ما يظهر فعليًا للزائر. وتُفحص خيارات تحرير المنتجات والمتغيرات المتاحة في إعدادات المتجر قبل افتراض موضع محدد لإدخال كل نوع من المحتوى.
يمكن تصور منتجين من الفئة نفسها يتشاركان الوظيفة العامة ويختلفان في الخامة والأبعاد. يحتفظ الوصفان بشرح الوظيفة المشتركة، لكن افتتاحية كل منهما تعرض مادته ومقاسه المعتمدين، ثم توضح أي فرق موثق يهم عند الاختيار. لا يحتاج المثال إلى إضافة أرقام أو مزايا افتراضية: بنية المقارنة نفسها توضح كيف يتحول فرق حقيقي إلى نص مفيد.
وإذا كانت الخيارات ألوانًا للمنتج نفسه، تُحافظ الأوصاف على خصائصه المشتركة وتحدد اللون المعروض بوضوح. أما اختلاف المقاس فيستدعي مراجعة الأبعاد والمعلومات المتعلقة بالملاءمة لكل خيار بدل الاكتفاء باستبدال اسم المقاس. وفي الحالتين، تُطابق المسودة النهائية بيانات الصفحة والصور والخيارات الظاهرة عليها.
دور صدارة في إعداد الأوصاف ومراجعتها
تساعد صدارة في تنظيم عمل المحتوى عندما يتطلب المتجر إعداد أوصاف لمنتجات متقاربة ومراجعتها قبل النشر. وهي منصة عربية لكتابة محتوى متوافق مع محركات البحث؛ تمر المادة فيها بالبحث بمصادر، ووضع خطة، والكتابة، ثم مراجعة الجودة والسيو. ويمكن تحديد نبرة المتجر وجمهوره لتُكتب المسودات على أساسهما.
تشمل أنواع المحتوى التي تعدها المنصة أوصاف المنتجات، مع عنوان Meta ووصف Meta والكلمة المفتاحية لكل قطعة محتوى. ويتيح محررها وسجل النسخ مراجعة الصياغة ومقارنتها قبل الاعتماد. بعد اعتماد صاحب المتجر أو فريقه للمحتوى، يمكن نشر وصف المنتج مباشرة إلى متجر سلة؛ وبذلك يبقى تحديد الفروق الصحيحة والموافقة على النص جزءًا واضحًا من سير العمل.
كيف يُراجع الوصف وظهور الصفحة بعد النشر؟
تبدأ المراجعة من الصفحة المنشورة، لا من ملف المسودة. يُقرأ الوصف بجانب اسم المنتج وصوره وخياراته وسعره ومعلوماته الأخرى: هل تشير جميعها إلى المنتج أو المتغير نفسه؟ وهل تظهر الفروق المهمة من دون البحث عنها في مواضع متباعدة؟ هذا الفحص يكشف أخطاء التحرير التي قد لا تظهر عند قراءة النص منفصلًا.
بعد ذلك تُراجع الجوانب المرتبطة بوصول محرك البحث إلى الصفحة عند الحاجة. يجب أن تكون صفحة المنتج قابلة للوصول إلى Google، وألا تمنعها إعدادات مثل robots.txt أو noindex أو اشتراط تسجيل الدخول من الوصول. وإذا استُخدمت بيانات منظَّمة، يفيد اختبار النتائج المنسَّقة في كشف أخطائها الحرجة، بينما تساعد أداة فحص عنوان URL في التحقق من كيفية رؤية Google للصفحة.
وتوصي إرشادات Google بإرسال خريطة موقع لإبلاغ محرك البحث بالتغييرات اللاحقة على صفحات المنتجات. لا يكفي ذلك وحده للحكم على جودة الوصف؛ تُستكمل المتابعة بمراجعة الصفحة كلما تغيّرت مواصفاتها أو خياراتها، حتى يظل النص والبيانات الظاهرة متسقين. كما أن تحسين المعلومات يجعل الصفحة أوضح، لكنه لا يمثل وعدًا بترتيب معين في نتائج البحث.
أسئلة شائعة عن أوصاف المنتجات المتشابهة
هل تكفي القوائم النقطية بدل وصف تفصيلي؟
تكفي للمواصفات المباشرة التي لا تحتاج تفسيرًا، لكنها لا تشرح دائمًا فائدة ميزة أو فرقًا مؤثرًا في الاختيار. يمكن الجمع بين فقرة قصيرة للمعلومة التي تحتاج توضيحًا وقائمة للبيانات التي يسهل مقارنتها.
ماذا لو لم توجد فروق كبيرة بين منتجين؟
يُذكر ما يميز كل منتج فعلًا، ولو اقتصر على خيار واضح مثل اللون أو المقاس، مع الحفاظ على صحة المعلومات المشتركة. لا ينبغي اختلاق استخدامات أو مزايا جديدة لمجرد جعل النصين مختلفين.
هل يجب إدخال بيانات منظَّمة يدويًا لكل صفحة؟
يتوقف ذلك على الطريقة التي تُنشأ بها صفحة المنتج وبياناتها في المتجر. الأهم عند وجود الترميز هو التحقق من صحته ومن تطابق قيمه مع المعلومات التي يراها الزائر.
هل تغيير الكلمات وحده يمنع تكرار المحتوى؟
تغيير الصياغة من دون توضيح خصائص المنتج لا يعالج نقص المعلومات. المراجعة المفيدة تسأل ما الذي يستطيع المتسوق معرفته من هذه الصفحة ولا توضحه صفحة المنتج المشابه، مع عدم اختراع فرق غير موثق.
الخلاصة
تنجح أوصاف منتجات متشابهة سلة عندما تحفظ الحقائق المشتركة وتُظهر الفروق المؤكدة في موضع يسهل العثور عليه. تبدأ العملية بمقارنة المنتجات، ثم كتابة وصف يوضح الملاءمة والمواصفات، وتنتهي بمراجعة النص على الصفحة المنشورة وما يرتبط به من بيانات. الاختلاف المفيد في الوصف هو اختلاف في المعلومة التي تساعد على الاختيار، لا في الكلمات وحدها.


